
الخميس، فبراير 28، 2008
جبر الخواطر

الأربعاء، فبراير 27، 2008
تاني ,... في حاجة كده
حاجة بتحسسني اني مهما غبت و بعدت و مكتبتش ... هرجع تاني اكتب فيها
حاجة بتقولي انها غالية عندي جدا و انها كانت سبب في حاجات حلوة كتير حصلتلي
حاجة بتقولي ان فكرة هجرها او اغلاقها فكرة غير واردة اصلا مهما تغير ت الظروف و الاحوال
حاجة بتقولي انك آن الاوان ترجعي تعتذري للناس اللي بيدخلوا هنا و مش بيلاقوا و لا كلمة جديدة من شهور
و حاجة بتقولي ان كفاية الاجازة الطويلة دي و نكتب بقى .... و لا ايه ؟؟؟؟
انتظروا هنا ...
حاجات هتكسر الدنيا
الجمعة، سبتمبر 14، 2007
و اشتغلت
الخميس، أغسطس 09، 2007
لازم
التدوينة دي لازم يكون فيها حاجات كتير اوي
لازم يكون فيها اعتذارات
و لازم يكون فيها اعترافات
و لازم يكون فيها مراجعات
و لازم يكون فيها اخبار
و لازم يكون فيها خواطر
و لازم يكون فيها تدوينة
اولا اعتذارات لازمة :
مش عارفة بجد اعتذر لمين و مين ... اعتذر لربي عن بعدي و غفلتي و كسلي الايام الكثيرة الماضية
و اعتذر لنفسي عن تقصيري في حق نفسي و غلطي فيها مرات كتيرة اوي بدون مراعاة لمشاعرها - اللي هي نفسي يعني-
و اعتذر لاسرتي عشان بتصرف بعصبية غير مبررة
و اعتذر للي بيدخلوا المدونة و مش بيلاقوا و لا كلمة جديدة
و اعتذر للي بيشجعوني عشان ادخل و اكتب و انا مش بسمع كلامهم و بحبطهم في كل مرة
و اعتذر للي بيعرضوا علي المساعدات عشان اكتب و انا بخيب املهم و ارفض
و اعتذر للمدونة نفسها عشان ركنتها و قصرت معاها رغم انها كانت دايما في الفترة اللي فاتت مصدر لحاجات كتير حلوة اوي
و اعتذر لنفسي مرة كمان عشان استسلمت و حرمتها من حاجات حلوة كتير كان ممكن تتعمل
ثانيا اعترافات لازمة :
بعترف انها مش اسعد فترات حياتي
و بعترف اني بضيع ايام مش هتتعوض
و بعترف اني كنت ماشية في سكة تفكير مش صحيحة ابدا
و بعترف ان كان عندي افكار و خواطر كتير حرمت نفسي من تدوينها و خايفة اكون كده خسرتها
و بعترف ان الفترة دي محتاجة حد يكون مركز و مخطط و رؤيته واضحة
و بعترف اني لازم آخد قرارات مهمة جدا
و بعترف بقى اني مش قادرة اعمل حاجة
و مكسلة اخطط
او اشتغل
او اذاكر
او افكر حتى
ثالثا مراجعات لازمة :
المدونة دي بتاعتي انا ....هكتب فيها اللي انا عايزاه حتى لو معجبش حد و محدش قراه
المدونة دي سكة افرغ فيها كلام و مشاعر و افكار و خواطر و عقد و كلاكيع محبوسة و مش عارفة تطلع لحد
الحاجات اللي مش بنسعى لها بجد ... مش بتيجي لوحدها ابدا
رابعا : اخبار لازمة
انا نجحت الحمد لله
اخدت الليسانس بتقدير جيد جدا
و معايا دلوقتي الشهادة الكبيرة
و بدور على حتة تلمني و اكمل فيها الدراسات العليا
خامسا خواطر لازمة :
رغم ان الانسان بطبيعته اناني و اكتر حاجة بيفكر فيها نفسه
ازاي يرضيها و يسعدها و يحليها و يجملها و يمتلك لها و يشتريلها و يريحها
مع كل ده بيظلمها اوي
بييضيع منا حاجات كتير حلوة اوي
بيضيع منها ايام مش هتتكرر و خواطر مش هتتعاد
و لحظات مش بترجع
بيظلمها
لما بيخليها تتعلق بحاجات مش مهمة و يحرمها من حاجات احلى
و لما يركز كل اهتمامه في تزويقها من بره و يسيبها من جوه مقلب زبالة - و احيانا افظع -
و لمابيوهمها ان حاجات معينة هي اللي هتحقق لها السعادة و هي في الواقع بتوصل لاقصى و ابشع مراحل التعاسة
تدوينة لازمة :
قبل ما نطلب حاجة لازم نكون متأكدين انها هي اللي احنا محتاجينها فعلا و نكون متأكدين كمان اننا هنعرف نتعامل معاها صح
عن المسئولية و الحرية أتحدث
ملحوظة : انا مش مكتتئبة و لا حاجة - على الأقل اثناء كتابة هذه التدوينة - و من يلاحظ غير ذلك يا ريت ميسألنيش
ملحوظة تانية : اي حد يدخل هنا يدعيلي جداااااااا
الاثنين، يونيو 11، 2007
عايز تنتخب .. متتعبش نفسك .. الأعمال بالنيات

ايوة هي دي اللي عمالين يتكلموا عليها .. اللي بيعتقلوا الاخوان بسببها ... و هي اللي بيكسروا بيوت المستتقلين و المعارضين عشان ينسحبوا منها ..
و هي برده اللي الريس فضل يطل علينا مؤكدا و مشددا بأنها اختبار و برهان و دليل الديمقراطية في مصر......و شوية كلام كبير من بتاع الاهرام و الجمهورية...
و هي اللي الاعلام شغال عليها تغطيات و برامج و تقارير مع رجالة الحزب الوطني مع شوية أغاني اللي بتفكرك ان مصر بلدنا نبنيها بايدينا و احنا الشباب الواعد و احنا شمس بكرة و الرغي ده.. هي اللي من غير اشراف قضائي و المسألة عك في عك ... عن هذه الانتخابات اتحدث ...تجربتي الشخصية ..
***************************
صحيت الصبح و بدأت أجهز نفسي و اناقش اهلي و انظم يومي على اساس اني هروح انتخب و كان السؤال امتى اكتر وقت مناسب انزل فيه ...
المهم اتصلت ببابا اقوله انا نازلة انتخب دلوقتي ..قالي ما هي اتسودت خلاص ... قلتله يعني ايه .. قالي زوجة واحد زميلنا راحت بدري تنتخب الضابط قالها انتي جاية تعملي ايه يا مدام مفيش حاجة النهاردة ....
قلت مش مشكلة .. انزل برده .. لجنة عن لجنة تفرق .. يمكن ضابط مختلف ... رحت المدرسة اللي بنتخب فيها لقيتها مقفولة ...... ما علينا قدام المدرسة دي في مركز شباب فيه انتخاب برده .. قلت ادخل مركز الشباب .. و قلتلهم انا لجنتي كانت في المدرسة و المدرسة مقفولة ... قالولي اسمك ايه و قعدوا يفحصوا بطاقتي الانتخابية شوية ... و في الآخر قالي اول لجنة على اليمين..
دخلت اول لجنة على اليمين ..اديت للراجل البطاقة الانتخابية و البطاقة الشخصية ... راجل بسيط كده و شكله موظف على قد حاله و قاعدة معاه بنت شكلها دبلوم و على الجنب 3 رجالة معاهم كشوف اسماء بيكتبوا فيها-طبعا عارفين بيكتبوا ايه -المهم فضل يدور على اسمي و يدور بتاع 10 دقايق مش لاقيه ..
قلتله هي الكشوف دي مترتبة حسب الارقام و لا ابجديا و لا ايه ؟؟
قالي بانفعال و غيظ طبعا ليها ترتيب امال عشوائية يعني ...
قلتله طب حضرتك مش هتلاقي اسمي كده اولا لان رقمي بعيد جدا عن الارقام اللي بتدور فيها و لان اسمي برده بعدي عن الحروف دي ...
قالي خلاص اسمك مش موجود هنا .... انتي عملتي اللي عليكي و كنتي عايزة تنتخبي و خلاص ... تقدري تروحي
و شوية كلام كده من عينة برافو عليكي و شاطرة يا ماما و روحي العبي بعيد ...
بصيتبه باندهاش و غباء في نفس الوقت و قلتله اعمل ايه دلوقتي ... قالي في لجنة تانية في مدرسة عند مولد الكهرباء روحي شوفيه .. مشيت في الحر مسافة محترمة و انا اصبر نفسي بان الموضوع يستاهل و كلام من نوعية مستقبل البلد و صوتك امانة و اني هتسال عن الموقف ده ... و الحمد لله وصلت المدرسة دي .. للاسف...
اول ما دخلت كانوا حوالي 6 او 7 رجالة قاعدين على كراسي و مظهرهم بسيط حتى لا يمكن ان يكونوا موظفين .. اول ما دخلت وقفوا ..قلت اكيد عايزين يساعدوا و كده ...لقيتهم بيقولولي عايزة ايه ........ حط علي الاندهاش و الازبهلال و الغباء مرة اخرى( على اساس ان قدوم الناس في مكان زي ده في يوم زي ده شئ منطقي ) فتأخرت في الرد ثم أجبت بهدوء و استغراب ...عايزة انتخب
هنا دخل شاب محترم كاجوال وقالي بمنتهى الاحترام حضرتك عايزة ايه .. كررت عايزة انتخب طلب البطاقتين و ظل يتفحصهم و يتمحصه و تتناقلهم الايدي و هم ينظرون الي و كانهم يحاولون فك طلسم غامض ثم خرج أحدهم عن سكوته و قالي .... بس بطاقتك مش مكتوب فيها رقم اللجنة ... استمر غبائي في محاولة لاقناعه بان رقم اللجنة لا يكتب في البطاقة و لكن المكان فقط .. و اخيرا قالولي .. روحي مركز الشباب ... كل الحريم متسجلين في مركز الشباب ... فحكيت لهم ما حدث لي هناك ... فرد علي احدهم رد مقنع فعلا ..... دول بيكذبوا عليكي ... طبعا مسكت نفسي بالعافية من الضحك .. و انا اقنع نفسي .. ده اكيد بيهزر ..
و فقت على الصدمة الاولى بآخر بيقولي ..خلاص مش مهم ..ظللت انظر للاخير لاتبين هو الكلام ده هزار و لا جد ( معلش غبية بقى و معنديش اي حس دعابة )...
و ظللت صامتة ربما يطلق كلما اخرى تخرجني من غبائي فكرر بقولك مش مهم .. و تأكدت في هذه المرة انه جادا و انه مش بيهزر.
و أشار علي الآخر اني اروح مركز الشباب تاني ... و اكد .... صدقيني دول بيكذبوا عليكي ....
هنا عرفت انه اكيد فاهم صح .. و انه لما قالي بيكذبوا عليكي مكانش يقصد بتوع مركز الشباب و كان يقص
د حد أكبر من كده ... و تأكدت ايضا انه خانه التعبير ... مش مسألة كذب .. كان لازم يقولي دول بيضحكوا علينا او بيلعبوا بينا او بيكرهونا او بيحتقرونا او بيبيعونا او او او .....
************
شوية ملاحظات
- اللجان فاضية تمامااااااااااااا من الناخبين و دخولي كان شئ مذهل يجعلني محاطة بنظرات الدهشة - الكشوف كانت ايضا فااااااضية لا يوجد بها توقيع واحد - في كشوف تانية كانت بتتملي بمعرفة الموظفين .. بيسلوا نفسهم و هم فاضيين و لا ايه ؟؟ - يبدو انه حتى الحياء لم يعد موجود .. طب يستنوا لما ننتخب و يزوروها ...انما عيني عينك كده يحفظوا رجالتهم تطفيش الناخبين .
تساؤلات :
1- هو كان في حاجة ممكن اعملهها و معملتهاش في الموقف الانتخابي ده ؟ 2- هو احنا نستاهل اننا نتعامل المعاملة دي لسلبيتنا و تنازلنا عن حقوقنا ولا احنا اتنازلنا عنها بعد ما علمونا الخوف و ربونا على القهر و الرعب؟
3 - هو الراجل لما قالي بيكدبوا عليكي .. كان بيهزر و لا بيتكلم جد .. و لا شفني بنت و صغيرة و لوحدي فقال يشتغلني و كده ..
4- بصدق جدا واجعني اوي اللي بيحصلنا في بلدنا ... اعمل ايه ؟
نصيحة :
اذا كنت تفكر في الانتخاب .. فلا تتعب نفسك بالخروج ... كفاية تنوي و الاعمال بالنيات .. على {أي صاحبنا الاولاني
و حسبي الله و نعم الوكيل
الاثنين، يونيو 04، 2007
درس .. يا رب اتعلمه
فارقت هذا المكان الذي ارتبطت به .. وهذه الوجوه التي تعودت و ألفت وجودها جانبي ..
درس هام جدا .. أكتبه لعلي أتعلمه حقا ..
لأني أحيانا بل كثيرا .. أفهم الأشياء و لا أتعلمها ..
كنت أتساءل ..
كم من المرات في حياة كل منا نفارق فيها امكن نألفها و وجوه نحبها..
و كم من مرة نظن أن هذا هو مكاننا فنرتبط به ثم نجد أننا نفارقه رغما عنا
و كم من مرة نظن أن أحبابنا في هذا المكان ليس لهم بديل و أن الفراق عنهم موت ..
و نفارقهم أيضا .. و نلتقي بآخرين في أماكن أخرى ..
نرتبط بهم ثم نفارقهم .. أيضا بعد ظننا أنه لن يفرقنا شئ ..
ليه كل ده بيحصل ؟
يعني ليه مثلا مش بنفضل في الأماكن اللي بنحبها مع الناس اللي بنحبهم على طول ..
و كان يبقى مفيش مشكلة
..............................
عشان ربنا يعلمنا حاجة حلوة أوي .. رغم قسوتها علينا .. عشان يعلمنا التوكل ..
يعلمنا اننا مش نرتبط بغيره .. و مش نعتمد على غيره ..
عشان يعلمنا اننا لما نحتاج الحنان والأمان نطلبه منه هو و بس مش من أي حد تاني ..
بجد المعنى ده لما بفكر فيه بحس انه حلو اوي اوي بس احنا اللي مش بنفهمه صح ..
يعني ربنا يعمل كده معانا .. عشان يقربنا منه أكتر و يحسسنا اننا محتاجينله أكتر ..
بس نقول إيه مبنفهمش
..............
باعتبار إني في أجازة ..... هحاول ماتاخرش تاني و دعواتكم تكون الأجازة الطوييييييييلة دى زي ما انا بتمنى ..
الخميس، مايو 10، 2007
اعتذار و تفاؤل ..... و تاج
في مراجعة سريعة وجدتني اميل دائما لأن أكتب الخواطر الحزينة أو الوقفات القاسية .... و لهذا كنت اؤجل قرار الكتابة في كل مرة ..جرعات متتالية من الحزن و الغتاتة و السخافة كانت تنتابني الأيام الماضية .. وكانت هتكون قمة الرزالة مني لو طلعتها على الناس .....
و عشان كده أعتذر عن غيابي و تأخيري ... و ان كنت اعتقد انكم التمستم لي العذر بسبب الامتحانات ....
و بالمناسبة امتحاني يوم السبت اللي هو بعد بكره و اللي هو طبعا امتحان الليسانس -الفينال اللي مش بعده فينال- فنسألكم الدعاء بشدة أن لا يعيد الله علينا ايام الامتحانات مرة أخرى ( و هو ما قد يحدث لو لا قدر الله شلت مواد ... و بقول لاقدر الله )
***************************
منذ سنوات و بشكل اخص منذ دخولي الكلية و تلقبني الدفعات الأكبر مني بل و الأصغر بشكل أكبر بالمتفائلة ......
*
الوقت ضيق و المهام كثيرة .............. متقلقيش محلولة الموضوع كله في ايدينا و انتي قدها و قدود
*
القسم صعب و المواد غبية و الدكاترة مخنقين علينا .................... معقول يا بنات الكلام ده ، هو في اسهل من القسم ده ، انتو اللي بتخضوا نفسكم ، ده المادة دي بالذات مادة امتياز ،و الدكتور ده بتاع كلام على الفاضي و درجاته تحفة، متشيلوش هم حاجة
*
باقي اسبوعين على الامتحان ضعنا أكيد مش هنلحق ...................... بتهزروا مش هتلحقوا ازاي ده لسه الوقت كبير المسألة محتاجة نية و همة كده و نزق زقة صغيرة و هتلاقوها جريت
*
عباداتي واقعة و علاقتي بربنا في النااازل الاكتئاب المحتم..................ايه الكلام ده ، انتم بتتكلموا عن ربنا ، ده رحمته واسعة جدا ، ده اخطائنا و معاصينا جزء من تكوينا ، ده احنا لو مكناش بنغلط كان ربنا استبدلنا بقوم يخطئون فيستغفرون فيغفر لهم ، الاستسلام هو اللي مضيعنا يلا امشي خطوة و انتي هتلاقيكي بتجري على الطريق ، انتي ناسية من تقرب إلي شبرا ..
*
يئست بجد اكيد مش هلاقي زوج مناسب و فيه المواصفات اللي بتمناها ................... عارفة الكلام ده تقوليه امتى ، تقوليه لو بتطلبي مني ، لو بتقولي يا آية عايزة كذا ، هقولك صعبة علي و مستحيلة لاني بشر و مش عندي قدرة .... انما انتي بتطلبي من ربنا ، يقدر على اصعب من اللي انتي محتاجاه ، شوية ثقة في الله بقى
ربما اذكر نفسي بكلمات كنت دائما اقولها لأخواتي ربما او لصديقاتي لتخرجني من حالة كآبة تفرض نفسها علينا ... اذكر نفسي ... باني متفاااااااااااااااااااااااائلة
فتفائلوا
***************************
تاجين أعتذر لتأخري في الرد عليهم من أمل (بتعاملني معاملة أطفال و بتديني التاج زي ما يكون مصاصة ) و التاج التاني من بلال البلد بلده
تاج أمل
هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
سؤال محرج حقيقة .... هو انا مكنتش متفوقة فظيعة و برده مكنتش فاشلة اوي ... يعني دايما مجموعي في كل سنوات دراستي تقريبا من اولى ابتدائي لحد ثانوية عامة حوالي 90% احيانا 91% في الحدود دي يعني.... ما عادا 3 ثانوي ذاكرت شوية فجبت 95% بعد طبعا ما كنت عاكة في 2ثانوي و جايبة ال 90% المعهودة بس مفرقتش كتير لاني كده كده مكنتش ناوية ادخل اي كلية في الفريق المتعب و كنت احب علم النفس و انوي دراسته في الطريق المختصر .. كلية الآداب العظيمة
ايه أكتر مادة حبيتها وأكتر مادة كرهتها فى المدرسة والجامعة؟
أكتر مادة كنت بحبها العلوم في اعدادي و الاحياء ف ثانوي اما في الجامعة بقى فبحب المواد اللي ليها علاقة بعلم النفس التربوي و الارشادي و العلاجي(لاني اصلا بدرس علم نفس )
و اكتر مادة كنت بكرهها بلا منازع هي الرياضيات و كل ما يمت للحساب بصلة و بلا فخر كانت الرياضيات الجليلة سبب وقوع مجموع 2 ثانوي (كنت جايبة 39 من 50 ) و يوم امتحان التفاضل كان تقريبا اليوم الوحيد اللي عيطت فيه بعد الامتحان في حياتي كلها ( باعتبار اني متفائلة دائما)
و في الجامعة بكره المواد بتاعت علم الاجتماع كلها
..
كنت عايز تطلع ايه وانت صغير ؟
كتيييييييييييييييييير كل حاجة ..
هو بداية تخصص علم النفس حلمي من 2 ثانوي برده ( و من قبل المجموع )
يعني ده هدف قديم ( مبررات كثيرة تجعلني اختار هذا الحلم ممكن اقولها في موضع آخر)
بس و انا صغيرة اكتر و في الاحلام كان نفسي ابقى وزيرة التعليم و مدرسة و بياعة في محل( محدش يضحك علي )و شوية شغلانات مش موجودة كنت باخترعها لنفسي و اعيش في الدور شوية
لكن يبقى الارشاد النفسي هو الحلم الباقي معي و الذي اسعى اليه الآن
تاج بلال

هو انا بصراحة لا أخفي اني مكنتش فاهمة السؤال اصلا و مش عارفة اقول ايه يعني .. الحمد لله عرفت اجاوب على السؤال ازاي بعد ما أمل جزاها الله خيرا شرحتلي اللي المفروض اعمله .. السؤال اللي فوق لينك توصل على موقع يديك اختبار تجاوب عليه و تعرف بقى النتيجة ..و يقولك انت شخصيتك شبه مين من القادة المعروفين ... و طلعني زي صدام حسين رغم اني مش مقتنعة و مش شايفة اي وجه تشابه ..
الاثنين، أبريل 16، 2007
ان فقدناه ..فُقِدنا معه
او في أي جزء منه..
وقفة افقد معها معنى ما افعل ... و قفة اجهل فيها الى اين اتجه .. وقفة اجهل فيها الهدف من سيري ... وقفة ....افقد معها معنى الحياة ....
نعم ...عن هذا المعنى اتحدث .... عن هذا المعنى الذي نقف معه كثيرا ... نحتار فيه و نقلق منه ...نبحث عنه دائما ...
فنجده احيانا ... و يضيع منا مرات ..نعم .. انه شعور لا انكره و لا ينكره اي منا ....
نعم نقف جميعا تلك الوقفة متسائلين عن المعنى ....و يكمن اختلافنا في عدد مرات الوقوف لان منا من ينطلق في دربه و اثقا منه ..و نختلف في مدة الوقوف فمنا من لا يتجاوز ثواني يراجع فيها الطريق ... نختلف و لكننا حتما نقف ....
احداث عديدة و افكار متلاحقة تجعلني اكتب عن هذا المعنى .. يأتي ربما على رأسها اعتقال استاذ عبد المنعم محمود صاحب مدونة انا إخوان
و ربما لم يحركني حدث الاعتقال وحده بقدر ماحركني ماكتبه على اثره الكثير من الاخوة و الاخوات ...
اعادت لي هذه الاحداث و الكلمات شعورا ابحث عنه منذ مدة ... انه الشعور بالمعنى ... معنى الحياة ...
لماذا حدث له هذا ؟؟ و لماذا يصبر عليه ؟؟؟ و لماذا يتفاعل معه الاخوة و الاخوات بهذا الشكل؟؟
ربما يقرب لكم ما أقصد تلك الكلمات في أغنية طويل الشوق .... لاشرح بعدها ما اقصد ..
طويل الشوق يبقى في اغتراب
فقير في الحياة من الصحاب
و من يأمنك يا دنيا الدواهي
تدوسين المصاحب بالتراب
و أعجب من مريدك و هو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
و لولا ان لي معنى جميل
لبعت المكث فيها بالذهاب
عن هذا المعنى اتحدث ... اظنكم فهمتم ما أقصد الآن
عن المعنى الذي يجعل استاذ عبد المنعم يصبر على حبسه و فراق والديه و الحرمان من حريته و فقدان وظيفته و الخلل الكامل في حياته ...
عن المعنى الذي يجعل حسن مالك و اخوانه يصبرون و يحتسبون مع مصادرة اموالهم و تقديمهم لمحاكمة ظالمة و حبسهم في زنازن لم تخلق ابدا لامثالهم ...
عن المعنى الذي يجعل الاخوة يخرجون من بيوتهم بعد العشاء بحثا عن مكان يبيتون فيه بعدا عن زوار الفجر ...
عن هذا المعنى اتحدث ....
المعنى الذي لو فقدناه .. لفُقِدنا معه
و ان تحيا الحياة غير متمسكا بملذاتها و متعها ..
و أن تحيا الحياة و انت تضع عينك على ما بعدها ...
و أن تحيا الحياة و انت ترسم فيها طريقا للجنة يسير عليه من وراءك الناس .......
انت تحيا الحياة و انت صابر على اذى من يحاربوك لتحياها كما يحبون ..
ان تحيا الحياة و انت محتسب عند الله ما تفعله فيها و ما تلاقيه منها ..
ان تحياها هكذا ...
فقد وجدت معنى الحياة ...
المعنى الذي لو فقدناه ... فقدنا معه
الخميس، أبريل 12، 2007
تاج

الخميس، أبريل 05، 2007
اذا رحلت ... فاتركها هناك

رغم اني قلت اني هكتب عن حملة " أحلف بأني أعيش لفكرة " الا اني لا أخفي عليكم اني اجدني مدفوعة للكتابة عن
الحدث الأهم في حياتي هذه الأيام ...
أجدني مدفوعة للكتابة عن الايام الأخيرة في الشهور الأخيرة في الترم الأخير في السنة الأخيرة في الكلية .......
و الحقيقة أن المناسبة اللي مش سعيدة ابدا بالنسبة لي مخلية عندي شوية خواطر كتيييييييييييييرة اوي ....
بس أهمها .... سؤال تداركته ...
هو انا بما اني خلصت الكلية و ماشية خلاص .... سبت حاجة ؟؟؟؟
اقصد .... يا ترى في حاجة حلوة سبتها لحد ممكن يفتكرني بيها ؟؟؟ او سبت تأثير بجد في حد ؟؟؟
يعني لما امشي و الناس اللي كنت بقابلهم ما اقابلهومش و الناس اللي كنت بكلمهم ابقى مبكلمهومش .... في حاجة أقوى من وجودي نفسه ... هتفضل عندهم ؟؟؟؟
مش فاهمني طبعا ....
هحاول أوضح ...
انا مثلا
الناس اللي اعرفها منهم اللي سابوا في أثر كبيييييييييير اوي حتى من غير ما يقصدوا.....
و في منهم - رغم حبي لهم بنفس القدر- من لم يترك معي تلك الذكرى أو العلامة أو الأثر ....
بلاش أنا ...
اي حد منكم .... بيقابل ناس .... ممكن مرة واحدة بس ... و بيسيبوا جواه علامة بتعيش سنين و سنين .... و يقابل ناس تانية .... مش بتسيب اي حاجة خالص ...
ارجع للموضوع ....
ربما يشغلني السؤال حقا .... و أجدني بالعافية بفكر في أي حاجة ممكن اكون سبتها عند حد هنا و لا هناك .... مش عارفة ....يمكن اكون سبت حاجة و انا مش واخدة بالي..
ما يشغلني أكثر بقى من السؤال نفسه ....
اشمعنى بنفتكر ان في حاجات كتير عايزين نعملها لما الوقت بيكون عدى خلاص ؟؟؟
ليه دايما بنفتكر مثلا اننا عايزين نشرب اول ما نطلع من البيت ؟؟
و ليه بنفتكر اننا في أجزاء ماذاكرناهاش الساعة تسعة الا عشرة .. على اساس ان لجنة الامتحان الساعة تسعة يعني :)...
و ليه مش بنفتكر نقول للناس اللي بنحبهم اننا بنحبهم الا بعد ما بيكونوا مشيوا خلاص ...
ليه دايما بتكون الفرص قدامنا اننا نعمل كل حاجة احنا عايزينها و احنا بنكون مغمضين عن الفرص دي .....
ليه دايما بنحس بالندم على الحاجات اللي كان ممكن نعملها و معملنهاش اول ما نحس ان الفرص خلاص بتضيع من ايدينا ...
بس هو ده طبع البشر
(( حتى اذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ))
ونصيحتي .... يا كل حد عنده فرصة في كلية او شغل او بيت او عمارة او شارع او مسجد او حتة تانية انا معرفهاش ....فكر من دلوقتي هتسيب ايه للناس بعد ما تمشي ؟؟؟؟
فكر ايه الذكرى اللي هتبقى عند الناس دي .... خليها ذكرى حلوة ... و خليها نبتة لعمل صالح يبقى في ميزان حسناتك بعد ما تمشي ....
يعني ... يا كل حد في مكان ..
اذا رحلت ....فاترك اثرا طيبا تذكر به و تثاب عليه
اذا رحلت ... فاتركها هناك
الخميس، مارس 29، 2007
مكسرات ... حبيبتي ... مبروك

و محاولات لاسكاتي و اثنائي عن الكتابة
و ابعادي عن اعلان الخبر ال.....................
لم أجد مفرا من أن اتكلم ...
و لم اقاوم شرف أن يكون لي السبق في اعلان هذا الخبر على جمهور المدونين
رغم ان الخبر مش جديد طازة ... هو قديم بقاله شوية .... الا ان اكيد في كتير لسه مش عارفين
.مكسرات اتخطبت....
.
.
.
.
مكسرات & أحمد السباعي_(طريق الحياة)
.
.
.
.
.
مكسرات .... عارفة انك بتعدي اسلحتك للهجوم علي و الانتقام مني ....
بس مش مهم ...
المهم اني حققت الانتصار و نشرت الخبر
مكسرات يا غاليتي .......مبروك قليلة اوي .....
بجد مش معبرة عن فرحتي و سعادتي بيكي .....ربنا يسعدك و يفرحك دايما ....
و لكل الزائرين نستقبل هنا التهاني و الدعوات و المباركات .... و مفيش شربات و لا شيكولاتة و لا جاتوه ....
الأربعاء، مارس 28، 2007
عن زيارة أحمد نظيف ... و التعديلات الدستورية
كنت عازمة على الكتابة عن عدة مواضيع تشغل تفكيري في الأيام الأخيرة و عن عدد من المواقف و المناسبات التي تمر بي هذه الأيام ... الا ان حياة الانسان في كثير من الاوقات قد يتغر مجراها بل و محتواها اذا حدثت حوادث جلل زي اللي هقول عليها دلوقتي ...
طبعا كل حد بيقرا دلوقتي سمع كتيييييييييييييييير عن قفلة الشوارع و الميادين و الحواري عند زيارة مسئول كبير للبلاد .....
المسئول الكبير هو أحمد نظيف .... و كان عندنا النهاردة ....
مش هقدر ارحب او اقول انها كانت زيارة سعيدة ... لانها بكل اسف لم تكن كده ابدا ....
بدأت بنزولي من بيت الساعة 6 و نص الصبح و الشارع مسدود و ممنوع مرور اي حاجة فيه علما باننا لسنا في منطقة حيوية ... و انه كمان اكيد مكنش جاي بدري كده .... ما علينا .... قلنا الموضوع طالب مشي للموقف .... وصلت بالسلامة و الحمد لله خرجت من الحاضرة لقيت ماما متصلة بي ... اتخضيت ... مش عادتها ... اتصلت بيها ... قالتلي انا قلقت عليكي لما نزلت و لقيت الشوارع مقفولة و طريق مصر كمان مقفول و العربيات مش عارفة تسافر و بتلف من طريق اسيوط و طريق بني سويف و حاجات كتير كده ....
كل ده و انا لسه بعيد ....بسمع بس ....
بس الحمد لله ربنا كتبني من اللي بيشوفوا مش اللي بيسمعوا بس .. و طبعا ليس من رأى كمن سمع يعني ....
المهم وصلت بالسلامة لمدخل البلد ... لقيت ايه ... الطريق مقفول ... و العربيات و اقفة صفوف صفوف بتتخانق مع العساكر والضباط اللي واقفين ... المهم دخل السوا في مدخل كده بعيد عن الطريق الرئيسي اللي هو مقفول ... و فضل يلف بينا زي الليمونة الدايخة قيمة نص ساعة - مع العلم ان الجزء اللي كان باقيلنا و نوصل اصلا اقل من ربع ساعة ... و بعد اللف و الدوران ياريت طلع في حتة قريبة ... لا طلع في نفس المكان بس من الناحية التانية ... يعني نرجع مصر تاني ...هههههههههههههه
و هنا بقى العساكر تربسوا و رفضوا اننا نلف و نرجع ... نحاول نفهمهم ابدا.... ماشي مش شغلتهم ...
رجع السواق يلف تاني بالعربية حوالين نفسه كمان ثلث ساعة زي الليمونة الدايخة الاولانية ...لحد الحمد لله ما دخلنا البلد .... لقينا ايه ؟؟؟؟
طبعا شوارع البلد نفسها مقفولة ... و النكتة ... انك عشان تعدي مفرق مقفول .... و توصل لمسافة منه لا تتعدى 100 متر ... تلف و تدخل في 4 او 5 حواري بطريقة الزجزاج عشان تطلع ... عند النقطة دي كنت قررت اني انزل و اكمل رياضة لحد البيت ... و هي عموما مسافة صغيرة عشان ما اصعبش عليكم .....
بعد كل الرغي ده ... اللي كنت عايزة اقوله كان على التعديلات الدستورية .... ط بعا انتم غالبا شايفين ان مفيش اي علاقة بينها و بين المعلقة اللي فوق بس الحقيقة ان في .........
اللي عايزة اقوله اننا رغم كل تحفظاتنا على هذه التعديلات الا انها بعد ان اجمعت أغلبية الشعب (سبعة مليون بالتزوير ) فهي الآن أمر واقع واجب علينا ان ننفذه في أمور حياتنا .... و أنا من موقعي هذا اتهم السيد أحمد نظيف و اصحابه بالإرها ب و ذلك بناء على المادة 86 المعدلة و التي تنص على أن الإرهاب هو :
كل استخدام للقوة والعنف أو التهديد أو الترويع يستهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر إذا كان من شأن ذلك إيذاء الأشخاص أو ترويعهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة (!!) أو بالاتصالات أو المواصلات أو بالأموال أو بالمباني أو بالأملاك العامة… أو منع عرقلة ممارسة السلطات العامة، أو دور العبادة أو معاهد العلم لأعمالها، أو تعطيل تطبيق الدستور أو القوانين أو اللوائح
عندي خواطر كتير عن التعديلا ت الدستورية والاستفتاء و عن شوية حاجات كده بس المرة الجاية غالبا هتكلم عن الحملة ....
" أحلف اني أعيش لفكرة " و هحاول متأخرش
الجمعة، مارس 16، 2007
هنغير ... و هنتغير

بس بشكل أوسع و أكبر ... عايزة اقول منه ان التغيير ضرورة حتمية .. و أن كمان مقاومة التغيير طبيعة بشرية
الكتاب اللي في ايدي حاليا يتحدث عن حياة جاليليو .. و ازماته و صراعاته المتوالية و الدامية التي خاضها مع العالم و خاصة الكنيسة و الجامعات و الجمعيات العلمية من أجل اثبات ان الشمس هي مركز الكون و ليست الارض و لاثبات ان الكواكب 11 بدلا من 7 مؤيدا كلامه بتلسكوبه الجديد .... رفض كل من سمعه مجرد النقاش في تغيير حقائق يعرفونها و يدرسونها منذ 2000 سنة ... رفضوا تماما التخلي عن الفكر الارسطي حتى لو كان البديل صحيحا .... حتى لو رأوه بأعينهم فلن يغيروا ما وجدوا عليه آبائهم ...
لم تكن ابدا معركة سهلة تلك التي خاضها جاليليو من أجل التغيير - لاحظ هنا الفرق بين قضية جاليليو و قضايا أخرى - و كم من الوقت احتاج أن يبذل من أجل يثبت صدق ما يقول رغم وجود التلسكوب معه .... و للعلم فانه اعترف امام الكنيسة بخطأ ماقاله و اعتذر عنه رغم ايمانه الشديد به...قرر التنازل رغم ايمانه بضرورة التغيير
و مع عزمي على الكتابة عن التغيير و جدت من يحكي لي عن كلمات لابراهيم الفقي تتحدث عن نفس الموضوع ... قائلا بان داخل كل فرد منا جزأين ... أحدهما يسمى الجزء المنتظم و هو الجزء الذي يقاوم التغيير تماما و الآخر و هو الجز الديناميكي و الذي يتحرك نحو التغيير ... و كيف ان كلا الجزأين يقعا في صراع دائم فيجعلك الجزء الديناميكي مثلا تشتري كتابا جديدا بينما يمنعك الجزء المنتظم عن قراءته خشية التغيير ... و هكذا ...
و انك لو حاولت عمل تغيير مفاجئ حاد فثيثور عليك الجزء المنتظم رافضا هذا التغيير بشدة .... و الحل...
أن يكون هذا التغيير تدريجي ...
فاذا اشتريت كتاب جديد قلا تعتزم قرائته مرة واحدة و لكن ابدأ منه بصفحة و اذا اردت تغييرا في شخصيتك فابدأ بصفة و اذا اردت تغييرا في حياتك فابدأ بأحد جوانبها .. و اذا اردت تغييرا في من حولك فابدأ بنفسك ثم بواحد فاثنين....
و اذا اردت تغيير نظام الحكم بقى ... فانا مليش دعوة بيك اصلا و اوعى ساعتها تقول انك قرات في مدونتي حاجة عن التغيير ...
التغيير ضروري لاننا حتما لسنا في افضل احوالنا و ممكن لأننا نستطيع ان نتحمل من أجله ...
تعمدت ان يكون هذا البوست قصيرا ... و انتظر تعليقاتكم و خواطركم حول التغيير ...
الخميس، مارس 15، 2007
...واحدة جديدة

بس مش بعمل حاجة ....شهر..شهرين ..تلاتة ... و بعدين ؟؟
ي كل حاجة في حياتنا ... و ان تبقى الحالة دي طريقة نهرب بيها من كل الواجبات اللي علينا .. و نهرب من كل الحلول المنطقية لمشاكلنا..الحلول اللي احنا عارفينها اوي و نقدر عليها اوي..... ده اللي مش طبيعي .....ليه؟؟؟؟الخميس، مارس 01، 2007
مش عارفة ..

في حاجتين قابلوني و حسيت اني عايزة احطهم في البوست ده... الحاجة الاولى .. جزء من قصيدة اغضب لفاروق جويدة ... و الجزء الثاني قصة و صلتني على الميل.... يمكن كل حاجة منهم تحمل مشاعر مختلفة تماما ... بس صدقوني لما اقولكم اني حاسة بالمشاعر دي بالتناقض بتاعها فعلا في اللحظة اللي بكتب فيها دي
اغضب..
فإن الله لم يخلق شعوبا تستكين
اغضب..فإن الأرض تـُحني رأسها للغاضبين
اغضب..فإن الريح تذبح سنبلات القمح
تعصف كيفما شاءت .. بغصن الياسمين
اغضب..ستلقىَ الأرض بركاناويغدو صوتك الدامى نشيد المُتعبين
اغضب..فإن حدائق الزيتون لا تؤوى كلاب الصيدلاتنسى دماء الراحلين
الأرض تحزنحين ترتجف النسورويحتويها الخوف.. والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال مع النهاية.. عاجزين
اغضب..فإن قوافل الزمن الملوث تحرق الأحلام فى عين الصغار الضائعين
اغضب..فإن العار يسكـُنـُناويسرق من عيون الناسلون الفرح يقتـُل فى جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهروالمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب.. ففى جثث الصغارسنابل تنمو.. وفى الأحشاءينتفض الجنين
اغضب.. فإنك إن ركعت اليومسوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب.. فإن الناس حولك نائمون وكاذبون وعاهرون ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضب..إذا صليت أو عانقت كعبتك الشريفةمثل كل المؤمنين
اغضب.. فإن الله لا يرضى الهوان لأمةكانت - ورب الناس - خير العالمين
فالله لم يخلق شعوبا تستكين
اغضب..كـَـكـُـلِّ السَّاخطين اغضب.. فإن مدائن الموتى تـَضجُّ الآن بالأحياء.. ماتواعندما سقطت خيول الحـُـلم
وانسحقت أمام المعتدين
اغضب..إذا لاحت أمامك صورة الأطفال فى بغداد ماتوا جائعين فالأرض لا تنسى صهيل خيولهاحتى ولو غابت سنين
الأرض تـُـنكر كـُـلَّ فرع عاجزتـُـلقيهِ فى صمت.. تـُـكـفـِّـنـُـه الرياح بلا دموع.. أو أنين
الأرض تكره كل قلب جاحد وتحب عـُـشاق الحياة.. وكل عزم لا يلين
فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحنى وتـُـقبِّـل الدم الجسوروقد تساقط كالندىوتسابق الضوءان ضوء القبر.. فى ضوء الجبين
وغداً يكون لنا الخلاص يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
اغضب.. فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
اغضب.. ولا تسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام.. والمتآمرين
اغضب.. فإن بداية الأشياءأولها الغضب ونهاية الأشياء آخرها الغضب والأرض أولى بالغضب
سافرت فى كل العصوروما رأيت.. سوى العجب شاهدت أقدار الشعوب سيوف عارٍ من خشب
ورأيت حربا بالكلام وبالأغانى.. والخـُطب
ورأيت من سرق الشعوب ومن تواطأ.. من نهب
ورأيت من باع الضميرومن تآمر.. أو هرب
ورأيت كـُهانا بنوا أمجادهم بين العمالة والكذب
ورأيت من جعلوا الخيانة قـُدس أقداس العرب
ورأيت تيجان الصفيح تفوق تيجان الذهب
ورأيت نور محمد يخبو أمام أبى لهب
فاغضب.. فإن الأرض يـُحييها الغضب اغضب.. ولا تسمع أحد
دي القصيدة ... أما القصة :
إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة ، وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، وإنها تود الإستسلام
فهي تعبت من القتال والمكابدة ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى.
إصطحبهاأبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا. ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نارساخنه
سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.
وضع الأب في الإناء الأول جزرا وفي الثاني بيضة ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه (البن) في الإناء الثالث..
وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما..
نفذ صبرالفتاة ، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!
إنتظر الأب بضع دقائق ... ثم أطفأ النار ..
ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان وأخذ القهوه المغليه ووضعها في وعاء ثالث.
ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟
- جزر وبيضة وبن. أجابت الإبنة.
ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..!
فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ...!
ثم طلب منهاأن تنزع قشرة البيضة..!<